العالم في 5 أخبار | السبت 24 تشرين الأول 2026
تتابع نشرة اليوم اجتماعاً دبلوماسياً في إسطنبول بشأن الحرب مع إيران، وتطورات المواجهة بين السعودية وجماعة الحوثي، وحركة أسعار النفط، وقرارات أمريكية تخص سفاراتها في المنطقة، وزيارة مرتقبة للرئيس الإيراني إلى موسكو.
تركيا تحذّر من ضربة جديدة على إيران
استضافت إسطنبول يوم الجمعة أول اجتماع مشترك لمجموعتين: الأولى تضم تركيا ومصر وباكستان والسعودية، والثانية تضم بريطانيا وفرنسا وألمانيا، بمشاركة وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني، بحسب صحيفة حرييت ديلي نيوز. وقال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان إن أي هجوم جديد على إيران سيوسّع نطاق الحرب، وإن “التدخل العسكري ليس حلاً”، داعياً إلى إعادة فتح مضيق هرمز فوراً. وجاءت التصريحات بعد تقارير لوسائل إعلام أمريكية عن دراسة الإدارة الأمريكية استئناف الضربات بعد الانتخابات النصفية، فيما لم يصدر تعليق أمريكي رسمي على الاجتماع، بحسب المصدر نفسه وصحيفة جيروزاليم بوست.
في السياق العراقي: يرتبط العراق بحدود برية مع تركيا يبلغ طولها 367 كيلومتراً، ومع إيران بطول 1599 كيلومتراً، بحسب كتاب حقائق العالم الصادر عن وكالة المخابرات المركزية الأمريكية.
التحالف يعلن اعتراض صاروخ باتجاه الرياض
أعلن التحالف بقيادة السعودية يوم الجمعة اعتراض صاروخ باليستي أُطلق من اليمن باتجاه الرياض وطائرتين مسيّرتين، ثم صاروخ آخر باتجاه خميس مشيط، بحسب وكالة شينخوا وصحيفة الشرق الأوسط. في المقابل، قالت قناة المسيرة التابعة للحوثيين إن غارات سعودية استهدفت مناطق في صنعاء وصعدة والحديدة وتعز، ولم يعلّق التحالف على هذه الرواية، ولم يتسنَّ التحقق منها بشكل مستقل. ويأتي ذلك بعد أن طلبت أرامكو من موظفيها إخلاء مقرها الرئيسي في الظهران والعمل عن بعد، بحسب رويترز، دون مؤشرات على تأثر الإنتاج أو الصادرات.
في السياق العراقي: تحاذي محافظة المثنى الحدود السعودية، ويبلغ طول الحدود البرية بين العراق والسعودية 811 كيلومتراً، بحسب كتاب حقائق العالم.
برنت يتجه لثالث مكسب أسبوعي
ارتفع خام برنت أكثر من 3% يوم الجمعة متجاوزاً 117 دولاراً للبرميل خلال التداولات، في أعلى مستوى منذ أواخر نيسان، ومتجهاً إلى مكسب أسبوعي ثالث على التوالي بنحو 6.7%، فيما تجاوز خام غرب تكساس 103 دولارات، بحسب رويترز ومجلة أويل آند غاز جورنال. وربطت رويترز الصعود بهجمات الحوثيين داخل السعودية، وببقعة نفطية رُصدت قبالة ساحل أم القيوين الإماراتي، وبإغلاق صمام خط أنابيب في ليبيا. وقال المحلل أندرو ليبو إن السوق قلقة من “الهجمات الإيرانية المستمرة على الناقلات”، بينما قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن بلاده قادرة على إنهاء الحرب سريعاً.
في السياق العراقي: يشكّل النفط أكثر من 90% من إيرادات الحكومة العراقية، بحسب تقارير البنك الدولي.
واشنطن تقلّص موظفي أربع سفارات في المنطقة
قالت وزارة الخارجية الأمريكية إنها تخفّض أعداد الموظفين في سفاراتها لدى الأردن ولبنان وقطر والإمارات، مع إبقائها مفتوحة، مشيرة إلى تزايد التهديدات من جماعة الحوثي، بحسب أسوشيتد برس. ونقلت الوكالة تهديد بحرية الحرس الثوري باستهداف القواعد الأمريكية إذا استمرت واشنطن في مرافقة السفن عبر مضيق هرمز، فيما حذّر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي من أن “أي تصعيد إضافي” حول المضيق أو في المنطقة يعرّض الأرواح والاقتصاد العالمي للخطر. ولم يصدر رد إيراني مباشر على قرار تقليص الموظفين.
في السياق العراقي: لم تشمل قائمة السفارات الأربع التي أوردتها أسوشيتد برس السفارة الأمريكية في بغداد.
بزشكيان إلى موسكو الأسبوع المقبل
أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن الرئيس مسعود بزشكيان سيزور روسيا الأسبوع المقبل للقاء الرئيس فلاديمير بوتين، دون تحديد موعد دقيق أو جدول أعمال للزيارة، بحسب موقع واي نت ووكالة أذربيجان للصحافة. ولم يصدر عن الكرملين تعليق على الإعلان حتى إعداد هذه النشرة. وتأتي الزيارة في وقت تتحدث فيه وسائل إعلام أمريكية عن خطط لاستئناف الضربات على إيران بعد الانتخابات الأمريكية في 3 تشرين الثاني، وهو ما لم تؤكده واشنطن رسمياً.
سؤال اليوم
مع تعدد المبادرات الدبلوماسية في المنطقة، من إسطنبول إلى موسكو، أيّ هذه التحركات تتابعونها أكثر من غيرها، ولماذا؟ شاركونا آراءكم في التعليقات.
المصادر: رويترز، أسوشيتد برس، حرييت ديلي نيوز، جيروزاليم بوست، شينخوا، الشرق الأوسط، أويل آند غاز جورنال، واي نت، وكالة أذربيجان للصحافة، كتاب حقائق العالم، البنك الدولي.
