دولية

العالم في 5 أخبار | الأحد 1 تشرين الثاني 2026

تتابع نشرة اليوم مسار الوساطة القطرية بين طهران وواشنطن، وتحذيرات المرشد الإيراني، وتطورات الملاحة في مضيق هرمز، إلى جانب اجتماع «أوبك+» اليوم، واعتراضات جديدة للطائرات المسيّرة في السعودية.

مفاوضون إيرانيون في الدوحة ولا موعد للقاء الأمريكيين

أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في مقابلة مع الجزيرة يوم السبت، وصول وفد إيراني إلى الدوحة للتشاور مع الوسيطين القطري والباكستاني، ووصف المسعى الأمريكي لفتح الحوار بأنه «خطوة إيجابية»، لكنه قال إن بلاده لا ترى حاجة للقاء الأمريكيين في هذه المرحلة. ونقل موقع أكسيوس أن الوسطاء القطريين أمضوا أكثر من 12 ساعة في طهران يوم الجمعة، وأنه لم يُحدَّد موعد لوصول وفد أمريكي. وتطالب طهران برفع الحصار البحري والإفراج عن أموالها المجمدة قبل بحث الملف النووي، بينما تشترط واشنطن تنازلات نووية، بحسب التقارير ذاتها.

في السياق العراقي: يعتمد العراق على واردات الغاز والكهرباء من إيران لتأمين ما يصل إلى ثلث إمداداته من الطاقة الكهربائية، بحسب رويترز.

تحذير من المرشد الإيراني وواشنطن «لم تقرر بعد»

أصدر المرشد الإيراني مجتبى خامنئي بياناً مكتوباً، عقب لقائه كبار القادة العسكريين، دعا فيه إلى رد «فوري» و«غير مقيد جغرافياً» على أي تهديد، وأمر بتوسيع قائمة الأهداف، بحسب وكالة فرانس برس. في المقابل، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو للصحفيين على هامش اجتماعات مجموعة العشرين في أتلانتا إن الرئيس دونالد ترامب «لم يتخذ قراراً» بشأن استئناف العمل العسكري، مضيفاً أن واشنطن تفضّل حلاً سلمياً، بحسب جيروزاليم بوست. وكان ترامب قد قال إن الحرب ستنتهي «قريباً جداً»، وإن إيران لا يمكن أن تمتلك سلاحاً نووياً، وفق فوكس نيوز.

روايتان متعارضتان بشأن الألغام في هرمز

قالت البحرية الإيرانية، عبر التلفزيون الرسمي، إن ناقلة نفط لم تُكشف هويتها اشتعلت فيها النار بعد ارتطامها بلغم شرق مضيق هرمز، مضيفة أنها تجاهلت نداءات التحذير ودخلت منطقة محظورة. وتشترط طهران الحصول على إذن مسبق لعبور المضيق. أما القيادة المركزية الأمريكية فوصفت التقارير الإيرانية عن ارتطام السفن بالألغام بأنها غير صحيحة، مؤكدة أن قواتها طهّرت ممرات العبور الرئيسية وأنها «لا تزال آمنة»، بحسب غلف نيوز. ولم يتسنَّ التحقق المستقل من الروايتين.

في السياق العراقي: يصدّر العراق معظم نفطه الخام عبر موانئ البصرة على الخليج، بحسب وزارة النفط العراقية.

«أوبك+» تجتمع بعد شهر من الارتفاعات

يعقد سبعة من الأعضاء الرئيسيين في تحالف «أوبك+»، هم السعودية وروسيا والعراق والكويت والجزائر وكازاخستان وعُمان، اجتماعاً عبر الإنترنت اليوم الأحد، ونقلت رويترز عن ثلاثة مصادر أن الإبقاء على أهداف إنتاج كانون الأول دون تغيير هو الاحتمال الأرجح، دون حسم نهائي. ويأتي الاجتماع بعد أن أنهى خام برنت شهر تشرين الأول على ارتفاع بنحو 13.6%، في رابع مكسب شهري متتالٍ، وأغلق عقده لشهر كانون الثاني عند 113.43 دولاراً للبرميل يوم الجمعة، بينما أغلق الخام الأمريكي عند 104.12 دولارات، بحسب بيانات السوق.

في السياق العراقي: تشكّل عائدات النفط أكثر من 90% من إيرادات الحكومة العراقية، بحسب البنك الدولي.

اعتراض مسيّرات في الرياض والمنطقة الشرقية

أعلن التحالف بقيادة السعودية يوم السبت اعتراض طائرة مسيّرة وتدميرها فوق المنطقة الشرقية الغنية بالنفط، وأخرى أُطلقت باتجاه المنطقة الجنوبية، بحسب رويترز. وقال المتحدث باسم التحالف تركي المالكي إن الدفاعات الجوية اعترضت مسيّرة في منطقة الرياض، وإن الحطام سقط دون إصابات، دون أن يحدد الجهة التي أطلقتها، وفق فرانس برس. وكان التحالف قد اتهم جماعة الحوثي باستهداف منطقة المدينة المنورة يوم الجمعة، وهو ما نفته الجماعة، التي تنفي باستمرار استهداف مكة المكرمة والمدينة المنورة.

في السياق العراقي: يبلغ طول الحدود البرية بين العراق والسعودية نحو 811 كيلومتراً، بحسب كتاب حقائق العالم الصادر عن وكالة المخابرات المركزية الأمريكية، وتقع محافظة المثنى على جزء منها.

سؤال اليوم

تتحدث أطراف النزاع بلغة التهديد والتفاوض في الوقت نفسه؛ كيف تقرأون تزامن الرسائل العسكرية مع المسارات الدبلوماسية في الأزمات الكبرى؟ شاركونا آراءكم في التعليقات.

المصادر: رويترز، فرانس برس، الجزيرة، أكسيوس، العربي الجديد، جيروزاليم بوست، فوكس نيوز، غلف نيوز، التلفزيون الإيراني الرسمي، البنك الدولي، وزارة النفط العراقية، كتاب حقائق العالم.

تابعوا قناة سور الإخبارية على واتساب
أهم أخبار العراق ونشرة الصباح وأسعار اليوم تصلكم أولاً بأول
انضموا الآن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *