اجتماعية

النزاهة تفكك شبكة فساد عقاري ضخمة في بابل وبغداد.

كشفت هيئة النزاهة الاتحادية اليوم الثلاثاء عن الإطاحة بشبكة منظمة تورطت في إخفاء ملكية أكثر من 170 عقاراً موزعة بين محافظتي بابل وبغداد، تقدّر قيمتها بعشرات مليارات الدنانير.

وبحسب بيان الهيئة، فإن رأس الشبكة هو مدير تسجيل عقاري ناحية أبي غرق، الذي استغل موقعه الوظيفي لتسجيل العقارات بأسماء أشخاص آخرين، بينهم أقرباء ومعارف للمتهمين، في محاولة للتمويه على الجهات الرقابية وحجب مصادر هذه الأموال الحقيقية.

وتمكن فريق تحقيق النزاهة في بابل، بالتنسيق مع خلية الصقور الاستخبارية، من توقيف رئيس الشبكة وبقية أفرادها، بعد عملية تحرٍّ وتقصٍّ دقيقة استندت إلى إفادات عدد من الشهود كشفوا تفاصيل آلية شراء العقارات وتسجيلها.

وأصدر قاضي محكمة تحقيق النزاهة في بابل أوامر قبض بحق المتهمين التسعة استناداً إلى المادتين 289 و298 من قانون العقوبات، إلى جانب قرار بضبط المستندات والأوراق الثبوتية المرتبطة بالقضية.

ولفت البيان إلى أن المتهمين حاولوا التخلص من هذه المستندات بعد شعورهم بأن التحقيقات تقترب منهم، إذ عثر فريق التحري على جزء منها مخبأً داخل حقيبة بين الأعشاب، فيما كشفت شهادات شهود عن محاولة إغراق الجزء الآخر في شاطئ نهر الحلة، في محاولة لطمس الأدلة ومنع وصول المحققين إليها.

هيئة النزاهة الاتحادية تفكك شبكة فساد عقاري في بابل وبغداد