سياسة

فؤاد حسين يدعو من بغداد إلى مبادرة أمن خليجي مشترك «2+6» في افتتاح اجتماعات منظمة التعاون الإسلامي

بغداد – سور الإخبارية

دعا وزير الخارجية فؤاد حسين، السبت 17 تشرين الأول 2026، إلى إطلاق مبادرة للأمن الخليجي المشترك بصيغة «2+6»، وتحويل مخرجات الدورة الثانية والخمسين لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي إلى خطوات عملية، وذلك في كلمته خلال افتتاح أعمال الدورة التي تستضيفها العاصمة بغداد، بحسب بيان لإعلام وزارة الخارجية.

وقدّم الوزير المبادرة بوصفها إطاراً للحوار والتفاهم بين دول المنطقة، يسهم في خفض التوترات واحتواء الأزمات وتعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين.

القضية الفلسطينية في صدارة الكلمة

وأكد حسين التزام العراق بتعزيز العمل الإسلامي المشترك وتوحيد المواقف إزاء القضايا المصيرية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، مجدداً دعم الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني، والدعوة إلى إنهاء الاحتلال ووقف الاستيطان، وضمان وصول المساعدات الإنسانية، وحماية القدس والحفاظ على هويتها ومكانتها التاريخية والقانونية.

السيادة وحسن الجوار

وشدد الوزير على احترام سيادة الدول واستقلالها ووحدة أراضيها، والاحتكام إلى الحوار والقانون الدولي، وتجنّب السياسات التي تؤدي إلى تصعيد التوترات، معتبراً أن الاستقرار الإقليمي «مسؤولية مشتركة» تتطلب تعزيز الثقة المتبادلة وترسيخ مبادئ حسن الجوار.

ملفات الاقتصاد والمناخ

وعلى الصعيد الاقتصادي والتنموي، دعا حسين إلى توسيع التعاون بين الدول الإسلامية في التجارة والاستثمار والطاقة والبنية التحتية والتحول الرقمي والعلوم والتكنولوجيا، إضافة إلى التعاون في مواجهة التغير المناخي وتطوير الطاقة المتجددة والتكنولوجيا النظيفة وإدارة المياه.

واختتم كلمته بتأكيد عزم العراق مواصلة العمل مع الدول الأعضاء لتعزيز دور المنظمة، ومكافحة الإرهاب والتطرف العنيف والإسلاموفوبيا، بما يستجيب لتطلعات الشعوب الإسلامية ومصالحها المشتركة.

عن المنظمة

تضم منظمة التعاون الإسلامي 57 دولة عضواً موزعة على أربع قارات، وتُعد ثاني أكبر منظمة حكومية دولية بعد الأمم المتحدة، ويُعد مجلس وزراء الخارجية أحد أبرز أجهزتها، إذ يجتمع دورياً لبحث تنفيذ سياساتها العامة.

المصدر: إعلام وزارة الخارجية العراقية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *